Tuesday, May 01, 2007

مع الاعتذار للجميع نعم لن اشتاق اليكم

مع الاعتذار للجميع نعم لن اشتاق اليكم

ارجو ممن يبدأ ف قراءة هذا الموضوع ان يتحملنى ويؤمن ان لكى شخص عيوبه ولكن المهم هل نستطيع ان نتعايش مع مثل هذا العيب ام لا حيث انه لايوجد شخص كامل ف الكمال لله وحده
نعم لن اشتاق اليكم بعد مارأيت الكثير من الزملاء يتحدثون عن ان الوقت قد حان لنغادر كليتنا الذى كانت مكان لنا جميعا لمدة اربع سنوات متواصلة نقضى فيها اكتر مما نقضى ف بيوتنا ومع اهلنا رأيت الكثير منهم يبكون هذه الايام ويعتذرون او يطلبون المسامحة او يطلبون ان نمرح معا هذه الفترة كى نتذكر بعضنا البعض بالكثير من الخير وان نكون معا وزى مبيقولوا نعمل fun day او نعمل كتاب ليذكر كل منا الاخرين بالخير وقد جائنى اشخاصا اعتز جدا بمعرفتهم وطلبوا منى ان اشارك ف هذه النشاطات التى يشترك فيها اغلب ابناء دفعتى التى اقدر بعضهم ورأيت من بدأوا فعلا ف التصوير سويا او ف بعض النشاطات من هذا القبيل بحجة اننا سوف نخرج من هذا المكان وسوف نشتاق الى بعضنا وسوف نحزن لمغادرة هولاء الذين عشنا معهم جزء ليس بقليل من حياتنا
ولكن
اسف لن اشتاق اليكم
هذه هى الحقيقة لن اشتاق اليكم سامحونى واسمعونى حتى النهاية
لاانكر انى تعلمت كثيرا من هذا المكان ولا انكر انى اكن لبعض منكم حتى الذين اصبحوا لايمثلون لى اى شىء بسبب بعض المواقف الجارحة لى سواء بعلموا او لا انهم جرحونى ولا انكر انى قد اكون جرحت الكثير منكم سواء عن قصد او دون قصد واعلم للاسف انى قادر ع تكوين عدائات اكثر من تكوين صداقات ولكن عزائى الوحيد الذى لا اؤمن به ان اناس ثقة بالنسبة لى دائما يروا معى الحق ولكن
"رأىى خطأ يحتمل الصواب وراى غيرى صواب يحتمل الخطأ"
نعم لن اشتاق الى ايام كنت اشعر فيها بنفاق وابتسام ف الوجه ولكن مايكنه الصدر اكبر لا اقول انى عالم بصدور الناس ولكن هناك من المواقف التى تحدث امام عينك التى لايمكن ان تقول ان هذا هو التعامل
كيف يقول البعض انه سيشتاق الى وهو لا يعرفنى اصلا لم يتحدث معى لم يتعرف على بل بالعكس قد يكون حدث بيننا الكثير والكثير
ايوة انا عارف ان دا عيب بس انا مش قادر اصفى نفسى من ناحية الناس من الانانية من النفاق من المصلحة نعم اعلم ان هذا عيب وعيب خطير بس للاسف لى ذاكرة قوية لا انسى ماحدث من احداث سيئة مع الاعتراف بالايام الجميلة
ولكن
مع من منكم كانت ايام جميلة نعم مع كثيرين ولكن ستبقى الذكريات بكامل انواعها السىء قبل الجميل
مع العتذار للجميع لن اشتاق اليكم
لقد استمريت ف مناقشة هذه الفكرة مع اسرتى لمدة يوم كامل والله العظيم زى مبقولكم كدا
اتهمونى بانى جامد منعزل لا استطيع ان اكون علاقات
ولكن هناك منكم من يعرفون من انا ويمرحون معى واعتز بهم جدا منهم من ستستمر علاقتى معهم الى الابد ومنهم من لن انساهم ابدا حتى لو انفصلنا ومنهم من احترمهم ولكن لا اريد ان اقترب منهم وارجو ان تتحملونى لكى انقل شىء لا استطيع نسبه الى نفسى قبل ان اكمل حوارى معكم


البعض نحبهم


البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم.. فهم في البعد أحلى..
وهم في البعد أرقى.. وهم في البعد أغلى ..


والبعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم ..


والبعض نحبهم
نعيش حكاية جميلة معهم ونتمنى أن نلتقي بهم ونفتعل الصدف
ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم .


والبعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم ألم الصمت فلا نجاهر بحبهم
حتى لهم لأن العوائق كثيرة والعواقب مخيفة ومن الأفضل لنا ولهم
أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة ..


والبعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات
ونحتاج إلى وجودهم.. كالماء.. والهواء.. ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم .


والبعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم.. فالأيام تمضي..
والعمر ينقضي.. والزمن لا يقف.. ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق ..


والبعض نحبهم
لأن مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب..
فنتعلم منهم أشياء جميلة ونرمم معهم أشياء كثيرة..
ونعيد طلاء الحياة من جديد ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة ..


والبعض نحبهم
لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في قلوبهم..
فننهار وننكسر ونتخبط في حكايات فاشلة..
فلا نكرهم.. ولا ننساهم.. ولا نحب سواهم..
نبكيهم بعد كل محاولة فاشلة

انا ادعى ان قليلين مما يمارسوا نشاطات اخر العام دى بيحبوا بعض قليلين الذين يعلموا عن بعض اى شىء قليلين من تشاركوا ف احلامهم ومتاعبهم ومشاعرهم ولا اتكلم عن الهزل لانى اثق ان كثيرين تشاركوتا فيه ولكن كيف تكون صداقة هزل فقط كيف
"صديقك من يصدقك "

اسف لن اشتاق اليكم لن اشعر للحنين الى هذا المكان اعلم ان لى ذكريات كثيرة فيه ولكنى اشتاق الى المستقبل الى حياة جديدة اتمنى ان تكون افضل اتمنى ان اكون قادرا ع ان تكون نفسى اصفى

اختلفت مع اسرتى كثير لانى لا استطيع ان اصفى من ناحية من اختلفت معهم ليس لاعتزازى برأى ولكن لاهانتهم لى
ف الحوار قلت ان كل متفعلوه هذا لا يمثل لى شىء بل بالعكس بيعكر مزاجى فوق متتخيلوا لا بل بيدمرنى فوق متتخيلوا

لن انسى اياما رأيت فيها ابشع التصرفات ولكن اتعرفون عرفت اشخاصا اعتز بهم جدا خارج او داخل هذا المكان كانوا قادرين ان يثبتوا وجهة نظرى
"يكفي أن يحبك قلب واحد لكي تعيش"

نعم لم اشعر معك بالامان لما اشعر به كانت لحظات حزنى اكثر من لحظات سعادتى

وبعد ان انتهى نقاشى مع اسرتى ع هذا وع انى لن استطيع ان اعيش وسط مجتمع لانى قد اواجه مشاكل مع ناس كتيرة ولكنى لا استطيع ان انفق احدا وابتسم ف وجه وانا ابغضه
وانى قادر ع جذب القليل القليل الى ولكن لا اقدر ع التعامل ف مجاميع
انى دائما من يكرهوننى او قل من لا اعنى لهم شىء ف اى مكان اكثر ممن يحبوننى
وبعد ان ايقنت ان لكل شخص قدرات وانى مكتفى بوجود قلائل يبادلوننى مشاعر طيبة ويصدقوننى لان
صديقك من يصدقك وليس من يضحك ف وجهك بنفاق

بعد هذا كله وبعد صراع طويل مع النفس شعرت بغصة لم اشعر بها من قبل هل لا استطع ان اسامح هل انا غير قادر ع هذا هل زى ماسرتى قالت اذا كنت وحدك فأنت ف الاغلب غلط لا اعلم

المهم انى سأحاول ان اسامح الجميع وادركت شيئا
1-هناك من لن استطيع ان ابعد عنهم من اكن لهم كل احترام واحبهم من كل جوارحى ولا اتعقد انى لن لن اسال عنهم فيما بعد بل بالعكس قد اكون معم طول الوقت
2-هناك من احترمهم ولكن هذه العلاقة لن تمتد بعد الان وهؤلاء قد يكونوا اكثر من الفئة الاولى لم يضرونى وابتسمت معهم بصدق وتبادلنا المشاعر الطيبة
3-اشخاص سعدت بالتعامل معهم ليس لشى ولك لانهم ببغضى لهم علمونى الكثير علمونى ما يجعلهم يكرهون انفسهم لانهم علموا شخصا يبغضوه شكرا ايها الاعداء

اسف ولكن لن اشتاق اليكم

Wednesday, March 14, 2007

لغتنا الجميلة

ابدأ اول مواضيعى بعدما استمر مشاهدتى للكثير من المدونات او المجموعات البريدية سواء مع زملائى ف الكلية او مع اى اخوة اخرين من الدول العربية ولقد انتابنى الم كبير اثناء ملاحظتى لما يحدث هنا ع الصفحات الاكترونية ف مجتمعاتنا العربية لا اتكلم عن صراع الاراء او الاختلاف الذى اصبح يفسد للود قضية او الاهتمام بتوافه الامور فأن هذا ليس بزمان يساعدنى ع كتابة رأى ف هذه المواضيع ولكنى بصدد الحديث عن شىء قد يعتقد البعض انه بغير زى بال ولكنى أرى ان من اول صور الاحترام للذات وحب الوطن الذى ننتمى له الذى هو جزء منا والذى يدعى البعض انه يحب هذا الوطن ويريد ان يبذل كل شىء ف سبيل ان يجعله افضل من ما هو عليه انا لا اقصد ان اهاجم احدا بعينه ولا انكر انى قد اقع ف هذا ف وقت من الاوقات ومادفعنى الى التحدث عن هذا انما هو رؤيتى لكثير من الزملاء والزميلات التى ارى فيهم امل كبير لهذه الامة لهذا الوطن لكى يستعيد امجاده ولا يحدث هذا الا باحترمانا لهويتنا العربية وبلغتنا الجميلة ولا نحرفها بأى صورة من الصور الا تروا معى ان هناك الكثير من الذين حاولوا بالحروب أن يغيروا ف اوطاننا وكان اهم المحاولات هى تغيير هويتنا عن طريق تغيير لغتنا ونجحوا ف بعض الاقطار العربية ولكنهم لم ينجحوا مع بلادنا التى ادعى ان كل منكم يشعر بالانتماء ولو بنسبة ضئيلة لها ولكنهم الان بعد ان تفوقوا علينا ف كل شىء استطاعوا ان يغيروا من لغتنا الجميلة ف تعاملاتنا بحجة ان مجالنا او وسائل الاتصال الان لا تتناسب مع لغتنا وهذا كلام غير صحيح ع الاطلاق لان لغتنا هى من اكثر اللغات ثرائا وقادرة ع استيعاب اى مصطلاحات جديدة ولا ادعى انى مع ما يحدث من ترجمة ركيكة ف مجالنا واقصد هنا الكوبيوتر والتكنولوجيا بوجه عام لان لاصحاب هذه اللغات الحق ف التحكم فيها ف المجالات التى كان لهم الفضل بدرجة كبيرة ف ابتكارها ولكن مايمكن ان يقال بخصوص هذا انهم استحقوا ذلك لانهم عملوا وبذلوا المجهود ولكن ماذا عنا السنا قادرين ان نصنع مجدا خاصا بنا لنستحق ان نبنى او نصل لما وصلوا له

لقد استمر من سبقونا يحافظوا ع هويتنا العربية ولم يحرفوا فيها ولكنى ارى اننا بدأنا ف اهانة لغتنا لغة القرآن حينما نتعامل معها ع انها لغة من الدرجة الثانية انا لا اعنى ان لا نتعلم اهم لغة ف العالم الان ليس هذا ما اعنيه ان مااعنيه انه اذا كانت هناك ضرورة لاستخدامها فلنستخدمها لكن يجب ان يكون هناك انتماء الى لغتنا الحبيبة ولا نحولها الى مجرد الفاظ ونحولها لدرجة انها اصبحت تكتب بحروف باقى اللغات وارقامها اليس هذا يدل ع اننا لا نريد رفعة لهذه البلاد اوصل الحد الى ان نحول لغتنا ونبيعها بارخص الاثمان تحويلها الى ارقام ف لغة اخرى اسلوب ادعى انه من اسوء مايكون

ارجوا ان لايتخذ احد منى موقف المهاجم لانى ارى اننا حينما نحترم لغتنا فاننا نحترم انفسنا احترم لغتك احترم وطنك حتى تستطيع ان تلفى من حياتنا اى لغة اخرى لا تتناسب وهويتنا حتى نستطيع ان نبنى وطننا معا

واريد ان اضع مثال امام اعينكم لاريم كيف هانت علينا انفسنا لهذا الحد اعطيك مثال بدولة حافظت ع لغتها ولا يسمح مواطن فيها بان يتعامل باى لغة اخرى غير لغة بلاده انهم الفرنسيين اتحدى منكك من رأى فرنسيا يتحدث بغير لغته حتى لو ف عقر دولة الانجليز نفسها ولكنا نتفاخر باننا نستطيع ان نغير من لغتنا لنتوائم مع الجميع ليس هذا وحسب بل اننا بدانا ف نسيان روفها بتحويلها الى ارقام انجليزية بدعوى الحفظ عليها وهى دعوة غير صحيحة

ارجو ان اكون قد اوصلت الفكرة وان لم تكن وصلت فيكفينى انى قد عبرت عن ما ف داخلى ارجو التعليق

بس ميكونش الرد انى مش عارف اكتب عربى كويس لانى ع الاقل بحاول


ع اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء انا مصر عندى احب واجمل الاشياء
بحبها وهى مالكة الارض شرق وغرب وبحبها وهى مرمية جريحة حرب
بحبها بشدة وبخوف وع استحياء واكرها والعن ابوها بعشق زى الداء
انا شاب لكن عمرى ولا الف عام
وحيد ولكـــن بين ضلوعى زحام
خــــايـــف ولــكن خوفى منى انا
اخرس ولكــــــن قلبى مليان كلام